|
||||||||
Significant Jihad Communications |
||||||||
| 5 December 2003-- Brought
to you courtesy of al-Sahab Productions and posted on a well known
al Qaeda website, an al-Qaeda videotape recently became available
for download in three parts. A report titled "A special Report
on the Confrontations of the Martyrs" accompanied the video
(Excerpted Arabic below). The videotape appears to have been filmed
at a terrorist training camp in Saudi Arabia and features, among
others, the recently deceased Abdul al-Atibi who was killed by Saudi
forces approximately two weeks before the distribution of this
videotape. The tape also includes cameo appearances by Osama bin
Laden in the form of carefully selected file footage.
Perhaps the most disturbing aspect of this videotape composite is the inclusion of exclusive, never-before seen footage of the World Trade Center plane attacks apparently taken from a favorable location in Brooklyn, NY across the East River. How the footage was taken and how it was incorporated into the videotape remains unanswered. Narrative comments are heard by Sheik Abdullah Azzam, and the videotape also contains a section about deceased al Qaeda webmaster Yousseff Saleh al-Eiery (al-Ayiri) and airs his will. Rumors and speculation about the videotape have been the fodder on a number of radical Islamic jihad websites since we first reported it's existence on 30 November 2003 (front page). As of the date of that report, Northeast Intelligence Network Analysts anticipated remarks from Osama bin Laden as opposed to the video of him in carefully selected previous meetings and settings. The curious manner in which this video was released, the relatively high production value, and the nature of its contents tends to suggest that the videotape could contain messages for attacks against US interests, especially in Saudi Arabia, and our troops in Iraq and Afghanistan. It's content as well as the timing of the release of the videotape might also be indicative for attacks within the US. Careful analysis of the images within the videotape, in particular those of bin Laden, are being reviewed. It is well known that previous images of bin Laden, such as the position of his weapon, his knife, belt and so on were subtle instructional signs to his terrorist legions. ARABIC: |
||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم سامراء .. لا سبيل للتحرير إلا بالدماء 'ماذا حدث في سامراء ' مثل ما جرى في مدينة سامراء العراقية يوم الأحد 30/ 11/ 2003 طورا جديدا في احتلال العراق ، بل لا نستبعد أن تمثل سامراء نقطة تحول في العلاقة بين الشعب العراقي وقوات الاحتلال . ولكن .. ماذا جرى هناك : لعله لم تتضارب الروايات وتتناقض التصريحات مثلما حدث في حرب العراق ، ويعد ما حدث في سامراء شاهدا على ذلك فالروايات تضاربت بشدة والتصريحات تناقضت إلا أنه لدينا قدر متفق عليه من بين هذه الروايات ولدينا كذلك حقيقة ثابتة وهي أن قوات الاحتلال يسيطر عليها ..الرعب والكذب ، من خلال هذين الأمرين القدر المتفق عليه والحقيقة الثابتة سننطلق لمحاولة استشفاف ما حدث وبعدها نجتهد في تحليل الموقف وأبعاده المستقبلية . برغم تناقض الروايات بين الجانبين العراقي والأمريكي ، إلا أن الجميع متفقون على أن المقاومة العراقية شنت هجوما شرسا على قوات الاحتلال ، حاولت قوات الاحتلال في البدء التقليل من شأنه ثم لم تجد بدا من الاعتراف بضراوته وشدة وقوة منفذيه . يقول المتحدث باسم الفرقة الرابعة مشاة، روبرت كارجي معلقا على الهجوم : 'كانت العمليتان هجوماً منسقاً'، مما استدعى تدخل قوات من الكتيبة الأولى، والفوج 66 المدرع فضلاً عن رجال الشرطة العسكرية الأمريكية ، ويضيف المتحدث العسكري الأمريكي أن الهجوم وقع مع اقتراب القافلة العسكرية لإقليم صلاح الدين، حيث بادر رجال المقاومة، الذين زرعوا جنبات الطريق بالمتفجرات، إلى إطلاق النيران باستخدام البنادق والصواريخ والقذائف من على رأس البيوت المجاورة والطرقات . وفي أقل من الساعة من زمن الهجوم الأول، فتح أربعة مسلحون من سيارة النار على عناصر من كتيبة المهندسين القتالية . بينما يؤكد شاهد عيان أن عملية المقاومة ضد القوات الأمريكية أسفرت في بدايتها عن قتل أربعة من الجنود الأمريكان كانوا في سيارة همر عسكرية – جيب - من خلال قذيفتين أربي جي وجهت إليهم حيث وجهت الأولى نحو السيارة فأصابتها إصابة مباشرة ثم أرسلت قذيفة أخرى عليها من قرب ، وكان يركب عليها أربعة من الجنود وقد طارت جثة من الجثث الأربع خارج السيارة وهي تحترق فيما احترقت السيارة بعد ذلك بالباقين وكانت هذه بداية اشتعال المعركة حيث تمت الإحاطة بالقافلة الأمريكية من الجهات الأربع ، وإن كانت الجهة الشرقية والغربية منها أشد بحكم خروج المقاتلين منها ، وذكر أحد الحضور أنه متأكد من أن ناقلة جند قد احترق ثلاثة من الجنود الأمريكان كانوا فيها من الأمام . مما لا شك فيه أن هذا الهجوم الشرس كان هو الأقوى منذ احتلال العراق أفقد قوات الاحتلال أعصابها مما دفعها للرد بعشوائية وكثافة – مثلما كانت تفعل إبان سير المعارك الكبرى – وهو ما أكده سكان المدينة فقد رد الجنود الأمريكيون بإطلاق عشوائي للنار وحطمت دباباتهم سيارات المارة، بينما قصفت المروحيات الأمريكية مسجدا ومستشفى ومقبرة وعددا من المنازل . وبرغم بشاعة الرد الأمريكي على الهجوم والذي انهال على المنطقة بأكملها إلا أن الأرقام الأمريكية عن أعداد القتلى كانت كاذبة فلم يسقط 46 قتيلا مثلما ادعوا ، وقد أتي التشكيك في الأرقام الأمريكية من الشرطة العراقية المتعاونة معها قبل أن يأتي من شهود العيان والسكان ، حيث قال مصدر من الشرطة العراقية إنها لم تتلق سوى ثماني جثث فقط من ضمنها جثتان لشيخ وعجوز إيرانيين ، كما تحدث نفس المصدر عن خمسين جريحا . وهي نفس الأرقام التي أكدها سكان من المدينة ، حيث أكدوا مقتل ثمانية وإصابة 55 آخرين في معارك يوم الأحد وأكدوا فوق ذلك أن عددا من الجنود الأمريكيين قتلوا ، وعرض أحدهم معدات سيارة عسكرية أمريكية دمرت أثناء المواجهات . وهو الأمر الذي يدلل على تناقض وتضارب التصريحات الأمريكية ، ويزيد الأمر وضوحا أن المتحدث باسم قوات الاحتلال حاول أن يبرر الفارق في الحصيلتين بأسباب أمنية، قائلا إنه من الممكن أن يكون قد جرى نقل الجثث إلى عناصر الاستخبارات لأسباب قد تساعد في أي تحقيقات، قبل أن يتمّ نقلها إلى غرف الأموات ، إلا أن الجنرال مارك كيميت أكد أنه لم يتم العثور على جثث القتلى من المقاتلين في ساحة القتال، مدعيا أن رفاقهم نقلوهم وأعادوهم إلى قاعدتهم . وهو الأمر الذي أشار إليه صحفي أمريكي لإذاعة الجيش الأمريكي حيث أكد أنه لم يجد في مكان الحادث الذي وقع بسامراء أي دلالة تشير إلى وجود قتلى . وأكد الصحفي الذي سألته الإذاعة عن حقيقة ما جرى بتلك المنطقة أنه انطلق بعد معاينة المكان إلى الضباط الأمريكيين العاملين في القافلة التي أعلن الجيش الأمريكي أنها تعرضت لهجوم فسألهم عن القتلى فعجزوا عن الجواب !!. وأضاف الصحفي أنه توجه بعد ذلك إلى الشرطة العراقية لتحري الأمر فسألهم عن القتلى فأجابوا أنه لا يوجد عندهم أي جثث لقتلى !. وحسب تعليقات الصحفي لإذاعة الجيش الأمريكي فقد قال معلقا على هذه الأقوال والتصريحات الغريبة : ' إن جيشنا يقاتل أشباحا ولم يقاتل بشرا' . تحليل ما حدث في ضوء الرعب الأمريكي : عندما شنت الولايات المتحدة الأمريكية حربها الظالمة على العراق ، جعلت شعارها 'الصدمة والرعب' معتمدة بذلك على كثافة النيران الأمريكية التي هي كفيلة بإلقاء الرعب في نفوس الأعداء ، إلا أنه اتضح جليا أن السحر انقلب على الساحر .. وأصاب السهم راميه . إن حادثة سامراء تظهر حالة الرعب التي يعيشها الجندي الأمريكي ، فتدفعه إلى الرد بكثافة وبجنون على أي هجوم ، ويؤكد هذا أن آخر ما يراه الجنود الأمريكيون لدى خروجهم من مجمع القصر الرئاسي في تكريت في أعلى البوابة المقوسة هو شعار الفرقة المدرعة الرابعة البارز الذي يقول 'اضرب أولا' . ويفسر المستشار المدني للشؤون الأمنية في كركوك إدي كاليس حالة الرعب التي يعيشها الجنود الأمريكيون بقوله : 'هناك عاملين رئيسيين يعيقان قدرة بعض الجنود على فهم معنى ضبط النفس ، وأوضح أن أحد هذين العاملين هو أن العديد من الجنود الأمريكيين مذعورون ويرغبون في الخروج من العراق وهم أحياء دون أي اعتبارات أخرى . أما العامل الثاني وهو الأقل انتشارا فيتمثل في المشاعر الوطنية الموجهة إلى غير مكانها، حيث يورد كاليس مثالا لأحد الجنود المرابطين في مطار كركوك في انتظار عودته إلى الولايات المتحدة والذي يشعر أنه لم يكمل بعد واجباته الوطنية. ويستطرد كاليس بقوله إن ذاك الجندي كان يبدي تذمره بسبب عدم إتاحة الفرصة له ليقتل عراقيا ويؤيد بذلك دوره في الحرب. لقد لجأ هذا الجندي في مناسبات عديدة إلى اختلاق المشاكل بشكل متعمد مع سائقي السيارات العراقيين عند البوابة ..' . إذن فالرعب الذي يعيش فيه الجندي الأمريكي كفيل بأن يجعله يطلق نيران مجرد سماعه انفجار بالون فضلا عن أن يسمع طلقات الرصاص .. إلقاء الرعب في قلوب الأعداء : أيضا من الأمور التي قد تكون قوات الاحتلال تهدف إليها من وراء حادثة سامراء ، هو إلقاء الرعب في نفوس العراقيين ، وإرسال إليهم رسالة تقول لهم بأن تزايد الهجمات ضدها لن يزيد نيرانها كثافة وانتقامها إلا ضراوة .. وهو ما يتوافق مع سياسة الجيش الأمريكي .. بل ويتوافق مع سياسة كل احتلال فالناظر في كتب التاريخ سيرى صورة الاحتلال وحشا بشعا لا يرحم صغيرا ولا كبيرا ، وهو الأمر الذي يلجأ إليه الاحتلال للضغط على المقاومة وإجبارها على الاستسلام .. وهو ما يجب أن يزيد المقاومة ثباتا وصمودا .. ولأزيد الأمر إيضاحا .. كنت كلما رأيت بشاعة الاحتلال في فلسطين وما يفعله عقب كل عملية استشهادية من هدم للبيوت وقتل للأطفال .. أسائل نفسي هل توقف المقاومة عملياتها حتى توقف إسرائيل .. وظل هذا الأمر يراودني حتى قرأت في تاريخ أيرلندا وكيف استقلت عن انجلترا .. كان مما قرأته أن المقاومة الأيرلندية في ذلك الوقت شنت هجوما وقتلت عددا من ضباط المخابرات البريطانيين ، فما كان موقف قوات الاحتلال سوى أنها أرسلت دباباتها ورشاشاتها إلى الاستاد والذي كان مكتظا بالأيرلنديين فقتلت منهم عددا كبيرا .. عندها تأكد لدي أنه لا سبيل للتحرير إلا بالدماء .. ويشترك في ذلك كل أفراد الشعب لأن الاحتلال لا يرحم . استطردت في هذه النقطة لأثبت نفوس العراقيين ولأحذرهم من مخطط الاحتلال والمتعاونين الذي يسعى لإلقاء في قلوبهم وروعهم ، وإني لأظن بالشعب العراقي وأعلم أن رده على هذا العدوان سيكون جهادا وغضبا يحرق جموع الاحتلال وهو ما وصفه مراسل صحيفة الفاينانشل تايمز في سامراء ، حيث وصف حدة الغضب العارم التي يشعر بها أهالي البلدة في أعقاب معركة الأحد الماضي. ونقل مراسل الصحيفة عن أحد العراقيين قوله' نشكر جورج بوش وتوني بلير لإحياء روح الجهاد في شبابنا'. وتقول الدايلي تلغراف أن جرائم الاحتلال في حق المدنيين تقود إلى تصعيد في وتيرة المقاومة مثلما حصل في مدينة الفلوجة السنية التي تحولت في ابريل الماضي إلى إحدى أشد المناطق عداء وكراهية للأمريكيين في العراق في أعقاب مقتل سبعة عشر مدنيا عراقيا على يد جنود التحالف .. مفكرة الإسلام مركز الإعلام الإسلامي العالمي
|
||||||||
|
'Miracle baby' draws thousands to Bethlehem By KHALED ABU TOAMEH A new miracle baby has been born in Bethlehem.
That's, at least, what many Palestinians in the birthplace of Jesus
believe. |
||||||||
|
|
||||||||
|
3 December 2003--According to an
outspoken Sheik in Saudi Arabia, a communication will be made on an
Internet jihad site that will be transmitting information about a
"planned assassination" of the Editor-in-Chief of a London
based Arabic newspaper, the coming hit to the US, and will name the
“martyrs” killed by Saudi forces. It is also being reported that
Osama bin Laden will address the confrontation in Saudi Arabia,
which appears to be related to our analysts' find of a tape
by bin Laden that is purportedly in the hands of at least two
media outlets. The talk of assassination is against Abdul
Rahman Al-Rashad, the London based Editor-in-Chief of the Arabic
Newspaper Asharq
Al-Awsat. The following is a preliminary translation of the Arabic text (posted below). Note: Readers should be advised that the Northeast Intelligence Network has forwarded the complete communication to the London based editor and the applicable federal authorities. He mentioned through sites ( jihad ) on the Internet, of the
[withholding/clouding] of the transmission [release] of videotapes
to Al Qaeda Network that will be forthcoming in a number of days, a
videotape about the confrontations with martyrs in the Arabian
Peninsula, and will include the names of those killed such as Yousef
Alabidi and Abd Al-Elaah Al-Otaibi in the confrontations with the
Saudi securities forces, in addition to comments by al Qaeda leader
Osama bin Laden concerning these confrontations. And undoubtedly the al Qaeda Network
will incite what he will transmit - the terror between the
journalists and the opening of a new yard for the easy
confrontations and that he procrastinated that is for it the great
media effect .
|
||||||||
| HOME | ||||||||